انطلقت خلال هذا اليوم الاثنين الموافق 06/11/2017 في محافظة رام الله والبيرة فعاليات معرض الصناعات الفلسطينية وغذاؤنا 2017 الذي ينظمه الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية والاتحادات التخصصية الفرعية، برعاية رئيسية من بنك فلسطين، فيما تم افتتاح المعرض في مدينة غزة يوم أمس الأحد. وجرت فعاليات الافتتاح في حفل رسمي أقيم في قاعات منتزه بلدية البيرة، بحضور دولة رؤئيس مجلس الوزراء الاستاذ الدكتور رامي حمد الله، والسيدة عبير عودة وزيرة الاقتصاد الوطني، والسيد بسام الولويل رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، والسيد ثائر حمايل مدير إدارة التسويق وخدمات الأفراد، وحشد من المسؤولين ورجال الأعمال والصناعيين والاعلاميين.

ويهدف معرض الصناعات الفلسطينية إلى ترويج المنتجات الفلسطينية، لرفع حصتها في السوق المحلية، وإلى التشبيك بين الشركات الإنتاجية ببعضها البعض، وبينها والتجار والموزعين من جهة أخرى. كما سيساعد المعرض بشكل كبير في دعم المنتجات المحلية من خلال عرضها أمام المواطنين، لتشيع زيادة حصة المنتج المحلي في سلة المستهلك.

وتأتي رعاية البنك لهذا المعرض الكبير والذي سيستمر عدة أيام في الضفة والقطاع، تكريساً لدوره الكبير في دعم الصناعات الفلسطينية، حيث يعتبر البنك شريكاً رئيسياً في نجاح المشاريع الصناعية والانتاجية والزراعية، معتبراً بأن هذه الرعاية جزء صغير من المساهمة الفعلية في تشجيع صناعاتنا الوطنية على التوسع والعمل والاستمرار وتعزيز امكانياتها وقدراتها في المنافسه محلياً وخارجياً.

من ناحية أخرى، بذل بنك فلسطين خلال السنوات القليلة الماضية جهوداً كبيرة لمساعدة وتطوير القطاع الصناعي عبر برنامج متميز لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر، لايمانه العميق بأن الاقتصاد الحقيقي للمجتمع يكمن في تعزيز وتطوير هذه المشاريع. حيث كرس ذلك من  خلال تأسيس دائرة متخصصة تعمل ليل نهار على تقديم الخدمات المالية والخدمات الاستشارية غير المالية بشكل مجاني. وفي ذات الإطار، خصص البنك محفظة ائتمانية تزيد قيمتها عن 200 مليون دولار لتمويل المشاريع والأَعمال الصَّغيرة والمُتَوَسِّطَة والمُتَناهِيَة الصِّغَر، حيث وصلت المحفظة الائتمانية الى مايقارب الـ 400 مليون دولار. وفي ذات الوقت استكمل البنك مسيرة دعمه للمنشآت والمشاريع الصناعية الانتاجية والزراعية والتجارية عبر تواجده بشكل  فعلي في المناطق الصناعية من بينها؛ (منطقة غزة الصناعية، منطقة أريحا الصناعية، في ترقوميا وغيرها من المناطق الأخرى)