مقر المكتب التمثيلي لبنك فلسطين في العاصمة التشيلية سنتياغو 

 

يجري بنك فلسطين في هذه الأيام مجموعة من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والفنية والاقتصادية في العاصمة التشيلية سنتياغو، وذلك استعداداً لافتتاح ثاني مكتب تمثيلي تابع للبنك خارج فلسطين في العاصمة التشيلية سنتياغو. حيث افتتح البنك أول مكتب تمثيلي له في مركز دبي المالي العالمي، في دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما سيتم افتتاح مكتب "سنتياغو" خلال حفل رسمي كبير يوم الثلاثاء القادم الموافق في السابع من تشرين ثاني الجاري.

ومن المتوقع أن يحضر حفل الافتتاح الرسمي حشد كبير من رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب في الأمريكيتين، الى جانب كل من السيد هاشم الشوا، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لبنك فلسطين، والسيد عزام الشوا، محافظ سلطة النقد الفلسطينية. وعدد من المدعوين. ليسجِل هَذا الافتتاح صفحة مميزة من صفحات التطور التي صاحبت مسيرَة الجِهاز المَصرِفي الفِلسطيني، ليثبت البنك من جديد بأَن مؤسساتنا الفلسطينية قادرة على التَّطور والنُّمو والإِبداع، ومواكبة المؤَسسات العالَمِية في كافَة المجالات ومنافستها.

وشملت التحضيرات الخاصة بالافتتاح تنظيم مجموعة من الفعاليات، من بينها؛ رعاية مؤتمر تقاليد وهو أول مؤتمر للجالية الفلسطينية في أمريكا اللاتينية والذي حضره ما يزيد عن 2000 شخص من معظم دول أمريكا اللاتينية، وعلى هامش المؤتمر تم تنظيم عشاء عمل لرجال وسيدات أعمال فلسطينيين من غواتيمالا، والاكاوادور ونيكاراغوا وتشيلي والسلفادور، كما تضمن المؤتمر مجموعة النشاطات الثقافية منها، وعروض دبكة شعبية وأعمال يدوية، وورشة عمل ألقاها جورج الأعمى مستشار البنك  للفن والثقافة عن تاريخ مدينة بيت لحم والمغتربين، بالاضافة الى الحفل الرسمي الكبير الذي سيقام في السابع من الشهر الجاري، الذي من المتوقع أن يحضره المئات من كبار الشخصيات الفلسطينية والمغتربة.

من ناحيته صرح السيد هاشم الشوا، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لبنك فلسطين على أن شعبنا خارج الوطن أثبت قدرته على التغيير في كافَة الأَصعِدة. مشيراً الى أهمية تَواجد صرح مالي فلسطيني يمكنهم من التواصل مع وطنهِم الأُم فلسطين، ويشجعهم على الاستثمار داخل الوطن من خلال تقديم الاستشارات اللازمة وتسهيل معاملاتهم المالية المختلفة من وإِلى فلسطين.

وأضاف الشوا بأن المكتب التمثيلي سيشكل جسر التواصل الاقتصادي ما بين المغتربين الفلسطينيين في أمريكا اللاتينية والذين يبلغ تعدادهم حوالي نصف مليون فلسطيني مع وطنهم الأم لدعم الاقتصاد الفلسطيني وتطويره. حيث البنك تمكن خلال السنوات القليلة الماضية من التواصل مع المغتَربين في الشتات وإِشراكهم في بعض المَشاريع الإِنسانية والتَّنموية التي يَقوم بِها البَنك بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني العاملة في فلسطين. وبحسب الشوا، تجسيداً لرؤية البنك بأَن الفلسطينيين المتواجدين خارِج الوطن، لديهِم إِمكانيات يمكن استثمارها عبر تهيئة ظروف ملائمة، وتسهيل التجارة، ومنحهِم تسهيلات تشجعهم على الاستثمار في داخل الوطن، للمساهمة في عملية النُّمو والتَّطور وتوظيف الشباب.