وقع بنك فلسطين اتفاقية مع جامعة بيرزيت لدعم الشركات الصغيرة والناشئة وخلق فرص عمل للشباب، بالتعاون مع ملتقى الأعمال الذي أطلقته الجامعة لتحقيق ذلك. وجرى توقيع الاتفاقية على هامش حفل إطلاق ملتقى الأعمال في مبنى سعيد خوري الخاص بكلية التجارة في حرم الجامعة بحضور عدد من الأكاديميين ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني وحشد من الصحفيين وطلاب الجامعة. حيث وقع الاتفاقية من جانب البنك السيد رشدي الغلاييني، نائب المدير العام لبنك فلسطين، في حين مثل الجامعة د. عاصم خليل نائب رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية.

وأكدت الاتفاقية على ضرورة التعاون المشترك ما بين جامعة بيرزيت وبنك فلسطين من أجل دعم المشاريع والشركات والمنشآت الصغيرة التي تواجه مصاعب في نجاحا الى تجاوز هذه المشاكل والتحديات، مروراً بزيادة الانتاج وتحسين البيئة التشغيلية، وتمكين أصحاب هذه الشركات من الوصول الى أسواق جديدة في مختلف المدن، وتعلم أساليب القيادة، وإدارة الشركات، والاستخدام الأمثل لموجودات الشركة.

وسيتم تحقيق ذلك عبر مساعدة البنك للجامعة في الوصول الى الشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرين والرياديين أصحاب المشاريع الجديدة من خلال احتكاكه بالسوق المحلية ومعرفته لأصحاب المشاريع الاقتصادية في الوطن، في حين ستقوم الجامعة ومن يمثلها من خبراء وأكاديميين وطلاب من زيارة هذه المشاريع والاطلاع عليها ومساعدتها على التطور والتوسع ووتجاوز الصعاب.

من جانبه، وعلى هامش توقيع الاتفاقية، أكد السيد رشدي الغلاييني على أهمية الاتفاقية في تطوير المشاريع الصغيرة في فلسطين، مشيراً الى أن نسبة المشاريع الصغيرة في فلسطين تمثل أكثر من 95%، وتوظف ما يزيد عن 87% من القوى العاملة. وقال الغلاييني بأن بنك فلسطين عمل خلال السنوات القليلة الماضية على دعم المشاريع والمنشآت الصغيرة، كما قام بتشجيع إنشاء مشاريع جديدة، ما لها من أثر على التنمية الاقتصادية ودفع عجلة النمو الاقتصادي الى الأمام، حيث كشف عن وصول محفظة التسهيلات الائتمانية المخصصة للمشاريع الصغيرة الى أكثر من 400 مليون دولار. وأعرب الغلاييني عن سعادته لتوقيع الاتفاقية مع جامعة بيرزيت التي تعد من الجامعات المتميزة على المستوى الوطني، والتي تتجه في نظامها الى الاحتكاك بالسوق وتعليم الطلبة على التطبيقات العملية لما يدرسونه في المحاضرات.

من ناحيته، قال د. عاصم خليل نائب رئيس الجامعة، بأن هذه التفاقية هي تتويج لهذا الملتقى الذي يهدف الى مساعدة الشركات الناشئة والصغيرة في التغلب على مصاعبها، فبنك فلسطين دائماً ما يكون سباقاً في التعاون من أجل تحقيق أهداف وطنية طموحة، للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني عن طريق تحسين وضع الشركات والمنشآت وزيادة انتاجياتها، وتخطي مشاكلها، عبر المشاركة الفاعلة لطلاب الجامعة والمحاضرين والخبراء.

وقال د. عاصم بأن جامعة بيرزيت ستعمل بموجب هذه الاتفاقية مع بنك فلسطين على تطوير عدد من البرامج التعليمية والتدريبية لهذه الفئة، بالاضافة الى مساعدة الشركات والمشاريع الصغيرة من زبائن البنك على تحسين الجودة، والقدرات الانتاجية، لهذه المشاريع، وتحسين أدائها من كافة النواحي الإدارية، والتسويقية، وتطوير أدواتها المالية، ومساعدتها في التشبيك وبناء علاقات جيدة مع السوق والمجتمع. لتكون هذه الاتفاقية باكورة نجاح لتعاون بين مؤسسات تعليمية كجامعة بيرزيت ومؤسسات مالية واقتصادية متمثلة في بنك فلسطين، معبراً عن شكره الجزيل لبنك فلسطين على تعاونه المستمر، وعلى ايمانه برسالة الجامعة التي هي رسالته أيضاً قبل أن يتم البدء بالتطبيق الفعلي للبرنامج.