انطلاقا من مسؤوليته الاجتماعية، قدم بنك فلسطين رعايته لفعاليات ملتقى القدس للأعمال، وهو أول مؤتمر اقتصادي دولي تحتضنها مدينة القدس الشرقية، بمشاركة من ممثلي مؤسسات القطاع الخاص ومستثمرين من مختلف دول المنطقة والعالم، وحضور عدد من الاقتصاديين من أبناء القدس العربية وفلسطينيوا الـ 48، بهدف إبراز الفرص الاستثمارية وبحث آفاق التنمية الاقتصادية في المدينة المقدسة. حيث تهدف هذه المبادرة التي يطلقها القطاع الخاص في المدينة إلى جذب الاستثمارات إليها، عبر خلق الآليات المساعدة للمتابعة والبناء على الإنجازات وتحقيق الاستدامة في المشاريع بما يكفل استمرارية الحراك الاقتصادي والاستثماري في القدس الشرقية.


وتأتي رعاية البنك لهذا الملتقى، انطلاقا من مسؤوليته الاجتماعية، وانسجاما مع رؤيته بضرورة المساهمة في تعزيز الصمود لأهالي القدس المحتلة، ودراسة امكانيات النهوض الاقتصادي لأبناء المدينة، حيث تعتبر مدينة القدس إحدى المناطق الفلسطينية الغنية بالإمكانات والموارد والفرص الهائلة التي تزخر بها، لما تمتاز به من وفرة الفرص الاقتصادية الواعدة في قطاعات السياحة، والعقارات، والخدمات والصناعات الخفيفة.


ويهدف الملتقى الى النهوض بالنشاط الاقتصادي في القدس الشرقية وإبراز جدوى الاستثمار في المدينة. حيث كما يعد بوابة رئيسية لجذب الانتباه والاهتمام بمثل هذه الفرص والتوجه نحو دعم النمو الاقتصادي في القدس الشرقية. حيث عقد على مدار يومين جلسات قطاعية، وعروضاً لمشاريع استثمارية في المدينة المقدسة تمثّل مختلف القطاعات الاقتصادية، لاسيّما قطاعات السياحة، الفندقة، التطوير العقاري، الخدمات، والصناعات الخفيفة، وتكنولوجيا المعلومات.


وشارك في رعاية الملتقى، عدد من المؤسسات الدولية والمحلية، كما تم تنظيمه بدعم من الرباعية الدولية والاتحاد الأوروبي والبنك الإسلامي للتنمية IDB ومؤسسة التعاون الإنمائي الألماني GIZ وهيئة التجارة والاستثمار البريطانية، وبرعاية رئيسية من شركة القدس القابضة ومجموعة الاتصالات الفلسطينية وصندوق الاستثمار الفلسطيني وشركة اتحاد المقاولين CCC، بالإضافة إلى رعاية كل من بنك القاهرة عمان، شركة مسار، شركة الوطنية موبايل، وشركة سجائر القدس، اضافة الى بنك فلسطين،.