وقع بنك فلسطين في مقره بمركز الادارة العامة في مدينة رام الله اتفاقية شراكة لإدارة وتطوير برنامج "زمالة" الأكاديمي مع مؤسسة التعاون. وذلك بهدف تطوير الخبرات الاكاديمية في الجامعات الفلسطينية.


ووقع الاتفاقية ممثلا عن البنك، السيد هاشم الشوا رئيس مجلس الإدارة والمدير العام، والسيدة تفيدة الجرباوي، مدير عام مؤسسة التعاون، بحضور السيد ماهر فرح عضو مجلس ادارة بنك فلسطين، والسيد رشدي الغلاييني نائب المدير العام، والسيد ثائر حمائيل رئيس دائرة العلاقات العامة والتسويق، والسيدة سوزان خوري، مساعد المدير العام لشؤون الائتمان، ومن جانب مؤسسة التعاون د. رنا الخطيب مدير دائرة البحث والتخطيط، وعوف عوض الله مدير دائرة الاعلام.


وبموجب الاتفاقية ستقوم مؤسسة التعاون بإدارة برنامج "زمالة" الاكاديمي ومتابعته مع الجامعات المختلفة وتقييم مراحله باستمرار. وعقد اتفاقيات مع الجامعات ومتابعة التقيد بشروط المنح، والتواصل مع الجامعات والمؤسسات المستقبلة للمبتعثين والتنسيق معهم. كما ستتولى مؤسسة التعاون إدارة البرنامج وترعى صندوق برنامج زمالة وتديره بالتنسيق الكامل مع اللجنة التوجيهية وتتابع أعمال لجنة التحكيم بحيث يكون لكل من مؤسسة التعاون وبنك فلسطين ممثلا في كلا اللجنتين.


وستعمل مؤسسة التعاون بموجب الاتفاقية الموقعة للحصول على متبرعين وراعين جدد للبرنامج، وتنمية الموارد لدعم الصندوق بالتعاون مع البنك والبحث عن مانحين آخرين.


من ناحية أخرى بحث الشوا مع الجرباوي أهمية التطوير الاكاديمي للطلاب في الجامعات الفلسطينية، وأشار الشوا الى أهمية نقل الخبرات الى الشباب والطلاب في الجامعات الفلسطينية، والاستفادة من التجارب العالمية وآخر ما وصلت اليه الابداعات في مجال التكنولوجيا والاقتصاد وعلوم المال والأعمال. وقال أن هذه الاجيال هي بحاجة الى تحفيز وتعزيز بنيتها في هذه المجالات للرقي بأفكارها الخلاقة، حيث أنها قادرة على صنع التغيير المنشود، لما لها من الامكانيات التي ستساهم في حركة النهوض ومواكبة التطورات العالمية.


وعبر الشوا عن فخره، بالاتفاقية التي وقعت مع مؤسسة التعاون لما لهذه المؤسسة من الخبرة الكافية لإدارة البرنامج وتطويره على بالمستوى المطلوب، مضيفا بأن البنك حقق نسبة استيعاب كبيرة للخريجين من الجامعات الفلسطينية، حيث قام بتوظيف أكثر من 600 خريج خلال الست سنوات الماضية، ما يجعله من أكبر المؤسسات استيعابا للوظائف في فلسطين.
من جانبها أكدت د. تفيدة الجرباوي مدير عام مؤسسة التعاون عن أن البرنامج سيحقق اهدافه في المساهمة في تطوير قدرة اساتذة الجامعات، ورفع مستوى الكادر الجامعي ومدى انخراطه في البحث العلمي، وأيضاً في تدريب الطلبة الجامعيين وتأهيلهم للانخراط والمساهمة في انتاج العلم والمعرفة، بالاضافة إلى الانخراط السريع في سوق العمل، وسد الفجوة بين قطاع التعليم العالي ونوعية مخرجاته وبين قطاع العمل واحتياجات السوق المحلي والعالمي.


وتقدمت الجرباوي بالشكر للقائمين على بنك فلسطين لمبادرتهم بتقديم هذه المنحة، وعلى الدعم المستمر الذي يقدمه البنك للمساهمة في تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لأبناء شعبنا، هذا إلى جانب اظهار دور القطاع الخاص الفلسطيني في المساهمة الفاعلة في دعم وتنمية قطاع التعليم الفلسطيني وتطويره، وتطوير صناديق وبرامج تتميز بالاستدامة.
وتبلغ قيمة برنامج المنح "زمالة"، بحسب الاتفاقية، "3" مليون دولار أمريكي لمدة ثلاث سنوات، قدم منها بنك فلسطين "1.2" مليون دولار أمريكي، كما رصد "2" مليون دولار لمدة "5" سنوات، في حين ستقدم مؤسسة التعاون "450" ألف دولار أمريكي بواقع 150 ألف دولار سنوياً، ولمدة ثلاث سنوات، ويؤمل اجتذاب ممولين آخرين من القطاع الخاص، هذا ويتضمن البرنامج شراكة مع برنامج المركز الثقافي البريطاني الذي سيخصص سنوياً ما بين 2-5 منح لجامعات ومراكز ومؤسسات بريطانية.


مؤسسة التعاون


مؤسسة فلسطينية غير ربحية أسست في جنيف – سويسرا عام 1983 من قبل مجموعة من رجال الأعمال والمفكرين الفلسطينيين والعرب، وهي مؤسسة تنموية تساهم في تطوير قدرات الإنسان الفلسطيني والحفاظ على تراثه وهويته ودعم ثقافته الحية وفي بناء المجتمع المدني، وذلك من خلال التحديد المنهجي لاحتياجات الشعب الفلسطيني وأولوياته والعمل على إيجاد الآليات السليمة للاستفادة القصوى من مصادر التمويل المتاحة.


بنك فلسطين


تأسس بنك فلسطين في العام 1960 كمؤسسة مالية رائدة تسعى للنهوض بمستوى الخدمات المالية والمصرفية في فلسطين بكادر تجاوز الـ 1200 موظف، يعملوا على خدمة أكثر من 600,000 عميل. وتشكل حصته في السوق ما نسبته 21%تشمل التسهيلات والودائع في القطاع المصرفي الفلسطيني حيث يقدم "بنك فلسطين" خدماته لمختلف الشرائح؛ الأفراد والشركات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع العام، ويطلق على بنك فلسطين بأنه البنك الوطني الأول حيث يخصص 5% من ارباحه الصافية لجوانب المسؤولية الاجتماعية، كما أنه الأكثر انتشارا في فلسطين، بعدد فروع يصل مع نهاية العام 2012 الى 49 فرعا ومكتبا، بالإضافة الى ما يزيد عن 100 صراف آلي منتشرة في مختلف محافظات الوطن.