حاز "بنك فلسطين" على جائزة أفضل بنك في فلسطين، ضمن التصنيف السنوي لمجلة المال العالمية EMEA Finance للعام 2011، وذلك في حفل عشاء خيري كبير أقيم يوم الأربعاء 2012/02/15 بفندق أبراج مدينة الجميرا/ بمدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة عدد من رواد القطاع المصرفي في العالم العربي والعالم. حيث تسلم الجائزة خلال الحفل وفد من البنك ممثلا بكل من؛ راية سبيتاني، رئيس دائرة الجودة الشاملة وعلاقات المستثمرين، وأحمد العكر مساعد رئيس دائرة الاستثمار، ومحمود الشوا نائب مدير المخاطر.


من ناحيته عبر هاشم الشوا، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـ "بنك فلسطين" عن فخره بحصول البنك على جائزة EMEA Finance كـ "أفضل بنك في فلسطين"، مشيرا إلى أن الاستمرار بمنح البنك تصنيفات متقدمة، ولقب أفضل البنوك الفلسطينية، من جهات محلية وإقليمية وعالمية في أكثر من مجال، يؤكد صحة السياسات والخطط الإستراتيجية المتبعة، مضيفا بأن جهودا كبيرة قد بذلت على كافة الصعد خلال السنوات الماضية برغم التحديات في فلسطين والمنطقة بشكل عام، وبالرغم من الأزمة الاقتصادية الأخيرة، استمر بنك فلسطين بالنمو بشكل منتظم مما جعل له دور فعال هام في بناء اقتصاد فلسطيني مستدام. مشيرا في الوقت ذاته إلى حصول البنك على جوائز "أفضل بنك في فلسطين للتميز للعام 2011" من مجلة المال العالمية Euromoney، وجائزةGlobal Finance ، وجائزة Economy New كأفضل بنك للاستدامة، وجائزة مؤسسة التمويل الدولية IFC كأفضل بنك في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المشاريع الصغيرة، ومتوسطة الحجم رغم التحديات المحيطة، وجائزة JP Morgan للتميز والسرعة والدقة في تنفيذ الحوالات المصرفية، وجائزة CommerzBank للتميز في جودة تسليم الدفعات التجارية والحوالات المالية، ومن Deutsche Bank، وغيرها.


فقد صنفت المجلة العالمية EMEA Finance "بنك فلسطين" بناء على عدد من المعايير المتعلقة بالنمو الكبير والسياسات والخطط والإيرادات والنمو والجودة في الخدمات المقدمة التي عززت من تطور البنك وتميزه بالجودة والصورة والأداء الأمثل، لتتواصل معه مسيرة النجاح. وفي هذا الإطار، فقد أوضح الشوا بأن حصول البنك على هذه الجائزة ، يأتي تزامنا مع النتائج المالية المبهرة التي حققها البنك خلال العام الماضي، كما تنسجم مع نسب النمو المسجلة خلال الـ 5 سنوات الماضية، فقد ارتفع رأس المال لـ "بنك فلسطين" منذ العام 2007، من مبلغ 36 مليون دولار أمريكي ليصبح 120 مليون دولار أمريكي منتصف العام 2011. كما ارتفعت قيمة الأرباح من 24 مليون دولار أمريكي إلى حوالي 42 مليون دولار أمريكي في العام 2011، وعن عدد الموظفين فقد ازداد من 635 إلى 1100 موظف. أما الودائع والتسهيلات الائتمانية المقدمة وعدد العملاء لدى البنك، فقد أشارت البيانات إلى ارتفاع قيمة الودائع من 480 مليون دولار إلى 1.3 مليار دولار، وبالنظر إلى قيمة التسهيلات الائتمانية، فقد بينت المؤشرات المالية ارتفاعها من 260 مليون دولار إلى 720 مليون دولار كما وارتفع عدد العملاء من 222 ألفا إلى حوالي نصف مليون عميل بالمقارنة مع العام 2007. حيث مكنت هذه النتائج "بنك فلسطين" من توزيع أرباح للمساهمين بنسبة لا تقل عن 20% سنويا.


وقال الشوا بأن معايير التقييم لجائزة أفضل بنك من مجلة EMEA Finance قد انسجمت مع أنشطة البنك بتمويل المشاريع المحافظة على البيئة، فهو أول بنك يعمل على تمويل المشاريع الخضراء المحافظة على المياه العادمة وإعادة استخدامها، وحفر الآبار الارتوازية، وتوليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية. كما يتبنى البنك تطبيق معايير الحوكمة الرشيدة وممارساتها، والإجراءات والآليات المتبعة في مؤسسة التمويل الدولية IFC العالمية، والمتعلقة بالشفافية وإدارة المخاطرة.


من ناحية أخرى، بين الشوا بأن "بنك فلسطين" عمد خلال السنوات القليلة الماضية، على دعم الجوانب الإنسانية والتنموية انطلاقا من مسؤوليته الاجتماعية، فقد شكلت جزءا أسياسيا من رسالة البنك لدفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام، من خلال دعم المؤسسات والهيئات الخيرية والفعاليات الاجتماعية المختلفة وتنمية المواهب ورعاية الابتكارات. حيث ساهم البنك خلال العام 2011 فقط، بنسبة 5% من أرباحه الصافية لبرنامج المسؤولية الاجتماعية وهي من أعلى النسب محليا وعالميا في هذا المجال.


إلى ذلك، أوضح الشوا بأن عمليات البنك بالتوسع والانتشار لإيصال خدماته المصرفية إلى كافة المحافظات الفلسطينية وخاصة المناطق الريفية منها، قد ساهم بمحافظته على المركز الأول في الانتشار داخل الوطن بشبكة مصرفية مكونة من 46 فرعا ومكتبا مع نهاية العام 2011، وذلك بعد أن كانت 29 فرعا في العام 2007، فضلا عن تدشين بنايات مركزية للفروع في المحافظات الرئيسية للوطن، ونشر أجهزة الصراف الآلي في كافة تواجد المواطنين ليصل عددها حوالي 100 صراف. مبينا بأن التوسع والانتشار، عزز من قدرات البنك على استقطاب عملاء جدد، وهذا ما قد ساعد على تعزيز المحفظة المالية للبنك ومنتجاتها.


وأوضح الشوا بأن هذه الجائزة إذ تعبر عن المكانة والسمعة الرفيعة التي وصل إليها البنك. فإنها تدفع أسرته لمزيد من العطاء؛ وابتكار أسس خلاقة لتطوير وطرح الخدمات الجديدة والملائمة ضمن أسواق منافسة، لينفرد بحضوره المحلي والدولي ويسير بها نحو آفاق واسعة. مضيفا بأن البنك نال جائزته بجدارة مرتكزا على ثقة عملائه وتقديرهم وإقبالهم على منتجاته وخدماته، بالإضافة إلى ولاء موظفيه ومساندتهم له وإصرارهم على النجاح، حيث يأتي هذا الانجاز تزامنا مع احتفالات البنك باليوبيل الذهبي، بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيسه تحت شعار "خمسون عاما من البناء" لنؤكد مرة أخرى بأننا مستمرون بالبناء والتنمية الحقيقية للفرد والمجتمع.


وعبرت إدارة المجلة العالمية EMEA Finance عن بالغ سعادتها، بهذا الحفل الذي يتوج بأسماء الفائزين بالجوائز المصرفية لمنطقة الشرق الأوسط للعام 2011، مشيرة إلى أن الفائزين بالجوائز المقدمة قد اجتازوا بجدارة المسابقة وشروطها للحصول على المراكز المتقدمة.


وتعرف مجلة EMEA Finance بأنها مطبوعة Exporta Publishing & Events، وتعمل خصيصا على توثيق الأحداث والانجازات المالية والمبادرات المتطورة في عالم المال والأعمال في قارات؛ أوروبا، وإفريقيا، والشرق الأوسط.